من لبنان إلى العالم: الحِمى في مؤتمر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة 2025

تستضيف أبوظبي مؤتمر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)  الذي يقام كل أربع سنوات. وتنضم مجلة «الحِمى» بفخر إلى هذا الحوار الدولي، حيث تشارك جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) في أربع جلسات رئيسية مع خبراء عالميين.

في زمن التحديات البيئية المتعاظمة، يشكل هذا المؤتمر فرصةً للأمل، والوحدة، والعمل. ونحن فخورون بأن نكون جزءاً منه، وجزءاً من الحل.

يتضمن هذا العدد مقابلة حصرية مع رئيسة IUCN السيدة رزان المبارك، كما يسلّط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه المكتب الإقليمي للاتحاد في غرب آسيا، إضافة إلى مقالات كتبها خبراء عالميون في مجال صون الطبيعة. وفيه قصص نجاح حققتها SPNL من خلال مشاريع تجمع بين المعرفة التقليدية والعلم الحديث وترفع قدرات المجتمعات المحلية وتُساهم في استعادة التوازن البيئي.

وإذ تتحول هذه المجلة من صوتٍ إقليمي إلى منصة دولية، تواصل تعزيز وتعميم نهج «الحِمى» العربي العريق، القائم على حماية الطبيعة ومواردها بقيادة المجتمع المحلي.

 (مجلة الحمى العدد السادس)

مجلة الحمى العدد السادس

أصدرت جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) العدد السادس من مجلة "الحمى"، والذي يركّز على المؤتمر العالمي لحماية الطبيعة التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) المزمع عقده في أبوظبي بين 8 و15 تشرين الأول 2025، حيث ستشارك الجمعية في أربع جلسات رئيسية. يتضمّن هذا العدد مقابلة حصرية مع رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، رزان المبارك، التي شدّدت على أهمية مواءمة عمل الاتحاد مع الأجندات العالمية للتنوّع البيولوجي، وتعزيز الحوكمة والاستجابة لاحتياجات الأعضاء، وتفعيل الانخراط المتعدد الأطراف، وضمان الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا، ورفع أصوات المجتمعات المتنوعة في مسيرة حماية الطبيعة.

اقرأ الأعدادَ السابقة

spot_img
spot_img

تصفح المزيد

من حمي إلى الحِمى الذكي: إحياء تقليد عمره 4000...

https://youtu.be/TVdM7-xNMA0 غالبًا ما يُنظر إلى حماية البيئة بوصفها استجابة حديثة لأزمات معاصرة. غير أنّ منطقتنا تحمل في ذاكرتها...

من الأنهار إلى الصمود البيئي: كيف عزّزت جمعية حماية...

بين تشرين الثاني وكانون الأول 2025، كثّفت جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) جهودها في عدد من...

عند الفجر في البقاع: جمعية حماية الطبيعة في لبنان...

في ساعات الصباح الأولى، حين لا يزال الضباب يعلو المستنقعات والحقول، يكون شادي سعد قد بدأ يومه...