تقرير الميدان لشهري حزيران – تموز 2026: رصد الطيور، والسياحة البيئية، والتوعية بالحفاظ على الطبيعة في لبنان
خلال شهري حزيران وتموز 2026، واصل شادي سعد، دليل الطبيعة ومسؤول رصد الطيور في جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL)، تنفيذ برنامج ميداني مكثف شمل أنشطة الحفاظ على الطبيعة، ورصد التنوع البيولوجي، والتوعية البيئية، والسياحة البيئية في حِمى حمّانا وعدد من المواقع البيئية المهمة في جبل لبنان وسهل البقاع. ومن خلال حضوره الميداني اليومي، والجولات الإرشادية، والرصد المنهجي للطيور، أسهم شادي سعد في تعريف مئات الزوار على التراث الطبيعي والثقافي للبنان، إلى جانب تزويد منصة eBird العالمية ببيانات علمية قيّمة تدعم جهود رصد التنوع البيولوجي على المستوى الدولي.
حضور ميداني يومي في حِمى حمّانا
حافظ شادي سعد على حضور ميداني يومي في حِمى حمّانا بمعدل لا يقل عن أربع ساعات يومياً.
وشملت الأنشطة اليومية رصد الطيور، ومتابعة الموائل الطبيعية، وإرشاد الزوار، وتفسير المكونات البيئية، والتفاعل مع المهتمين بالتنوع البيولوجي والتاريخ والتراث الثقافي لبلدة حمّانا.
وخلال فترة التقرير، استقبلت حمّانا والحِمى أكثر من 350 زائراً من لبنان، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، وسويسرا.
وتضمنت الزيارات جولات ميدانية في المناظر الطبيعية لحمّانا، ترافقت مع سرد قصصي يربط بين التنوع البيولوجي في المنطقة وهويتها الاجتماعية والثقافية والتاريخية.
كما تعرّف الزوار إلى وادي حمّانا، ونموذج الحِمى في إدارة الموارد الطبيعية، والطيور المحلية والمهاجرة، والنظم البيئية الجبلية، والدور الذي تؤديه الممارسات التقليدية للمجتمعات المحلية في حماية الموارد الطبيعية.
وقد ساهم هذا الدمج بين الإرشاد البيئي ورواية التراث في تحويل الجولات إلى تجارب تعليمية وتفاعلية تتجاوز مفهوم الزيارات السياحية التقليدية، وأبرز الإمكانات التي يوفرها نموذج الحِمى في دعم السياحة المستدامة، وتعزيز الوعي البيئي، وتنشيط الاقتصاد المحلي.
نطاق العمل الميداني
امتدت عمليات رصد الطيور والزيارات الميدانية إلى مجموعة متنوعة من الموائل الطبيعية، شملت الأراضي الرطبة، والمناظر الزراعية، والأنظمة البيئية الجبلية، والغابات، ومواقع مراقبة هجرة الطيور الجارحة.
وشملت المواقع التي جرى العمل فيها خلال شهري حزيران وتموز:
- حِمى حمّانا.
- مزرعة حِمى حمّانا.
- نقطة مراقبة هجرة الطيور الجارحة في حمّانا.
- وادي حمّانا ومنطقة الجورة.
- موقع أنهيتا لمراقبة الطيور.
- محمية أراضي عمّيق الرطبة.
- حوش عمّيق.
- دومين تعنايل.
- عنجر.
- كفرسلوان وصنين.
- منطقة الليطاني – الكنيسة.
وقد أتاح التنوع البيئي لهذه المواقع توثيق طيور الأراضي الرطبة، والأنواع الجبلية، والطيور المقيمة، والأنواع المتكاثرة، إضافة إلى عدد كبير من الطيور الجارحة والأنواع المهاجرة، بما يعزز قاعدة البيانات العلمية الخاصة بالتنوع البيولوجي في لبنان ويدعم جهود الحماية والإدارة المستدامة للموائل الطبيعية.
الرصد العلمي وتوثيق البيانات عبر منصة eBird
جرى توثيق جميع مشاهدات الطيور التي سُجلت خلال الزيارات الميدانية ورفعها إلى منصة eBird، المنصة العالمية لرصد الطيور والتنوع البيولوجي التي يديرها مختبر كورنيل لعلم الطيور (Cornell Lab of Ornithology).
ويضمن إدراج هذه المشاهدات في قاعدة بيانات eBird أن تسهم الجهود الميدانية المحلية في إثراء قاعدة بيانات علمية عالمية تُستخدم لدعم الأبحاث المتعلقة بهجرة الطيور، وتكاثرها، واتجاهات أعدادها، وأنماط استخدام الموائل الطبيعية، بما يعزز المعرفة العلمية ويساعد في توجيه جهود الحماية واتخاذ القرارات البيئية.
وخلال شهري حزيران والنصف الأول من تموز، وثّقت قوائم الرصد المرفوعة إلى المنصة تنوعاً ملحوظاً في الطيور عبر المواقع التي شملتها الجولات الميدانية، حيث تراوح عدد الأنواع المسجلة في القائمة الواحدة بين 5 و32 نوعاً، تبعاً لطبيعة الموقع والموئل ومدة الرصد.
رصد الطيور في حمّانا
شملت أعمال الرصد في حمّانا مزرعة الحِمى، ونقطة مراقبة هجرة الطيور الجارحة، ومنطقة الجورة، وموقع أنهيتا لمراقبة الطيور.
وأكدت النتائج الأهمية البيئية للموائل الجبلية في حمّانا، سواء بالنسبة للطيور المقيمة أو للطيور الجارحة التي تعبر المنطقة خلال هجرتها الموسمية.
ومن أبرز الأنواع التي جرى تسجيلها:
- عقاب الحيات قصير الأصابع (Short-toed Snake-Eagle)
- الحوام طويل الساقين (Long-legged Buzzard)
- العوسق الأوراسي (Eurasian Kestrel)
- الصرد المقنع (Masked Shrike)
- القيق الأوراسي (Eurasian Jay)
- الغراب الشائع (Common Raven)
- الغراب المقنع (Hooded Crow)
- القبرة المتوجة (Crested Lark)
- دخلة الزيتون الشرقية (Eastern Olivaceous Warbler)
- الدخلة السردينية (Sardinian Warbler)
- هازجة سيتي (Cetti’s Warbler)
- النمنمة الأوراسية (Eurasian Wren)
- الشحرور الأوراسي (Eurasian Blackbird)
- السمنة الصخرية الزرقاء (Blue Rock-Thrush)
- الأبلق الشمالي (Northern Wheatear)
- الأبلق الإسابيلي (Isabelline Wheatear)
- دوري الصخور (Rock Sparrow)
- الحسون الأخضر الأوروبي (European Greenfinch)
- الحسون الأوروبي (European Goldfinch)
- الكناري الأوروبي (European Serin)
- درسة الصخور (Rock Bunting)
وخلال زيارة ميدانية إلى مزرعة حِمى حمّانا في 18 حزيران، جرى تسجيل تسعة أنواع من الطيور، من بينها عقابا حيات قصيرا الأصابع، وحوام طويل الساقين، وعوسق أوراسي.
كما أظهرت عمليات الرصد التي أُجريت في 25 و26 حزيران عند نقطة مراقبة هجرة الطيور الجارحة استمرار تسجيل عقاب الحيات قصير الأصابع، والعوسق الأوراسي، والصرد المقنع، والغراب الشائع، ودوري الصخور، ودُرسة الصخور.
وتؤكد هذه المشاهدات مجدداً الأهمية البيئية لحمّانا كموقع رئيسي لرصد الطيور الجارحة، وكجزء من الممر الإقليمي لهجرة الطيور الذي يعبر سلسلة جبال لبنان.
إشراك الجمهور في موقع أنهيتا لمراقبة الطيور
واصل موقع أنهيتا لمراقبة الطيور أداء دوره كمركز للتوعية البيئية وإشراك المجتمع في أنشطة مراقبة الطيور.
وفي 4 تموز، نُظمت فعالية ميدانية شارك فيها نحو 150 مشاركاً، واستمرت ثلاث ساعات ونصف، وتم خلالها توثيق سبعة أنواع من الطيور بإجمالي 24 فرداً.
وشملت المشاهدات:
- عقابين من نوع عقاب الحيات قصير الأصابع.
- فرداً واحداً من الصرد المقنع.
- تسعة غربان مقنعة.
- دخلة سردينية واحدة.
- خمسة شحارير أوراسية.
- أربعة من دوري الصخور.
- درسة الصخور.
كما أسفرت زيارات الرصد الإضافية في 8 و12 تموز عن تسجيل العوسق الأوراسي، والقيق الأوراسي، والقبرة المتوجة، والشرشور الأوراسي (Eurasian Linnet)، والحسون الأخضر الأوروبي، والكناري الأوروبي، والنمنمة الأوراسية، ودُرسة الصخور.
وتبرز هذه الأنشطة كيف يمكن الجمع بين الرصد العلمي للطيور ومشاركة الجمهور في العلوم المواطنة، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الطبيعة لدى مختلف فئات المجتمع.
محمية أراضي عمّيق الرطبة وحوش عمّيق
سجلت محمية أراضي عمّيق الرطبة أعلى مستويات التنوع في الطيور خلال فترة التقرير، مؤكدة مكانتها كأحد أهم المواقع الرطبة في لبنان للطيور المقيمة والمهاجرة على حد سواء.
ففي زيارة الرصد التي أُجريت في 2 تموز، تم توثيق 32 نوعاً من الطيور، فيما سجلت الزيارة الثانية في 9 تموز 25 نوعاً، وهو ما يعكس الغنى البيولوجي الذي تتمتع به المحمية في ذروة موسم التكاثر والصيف.
وشملت الأنواع المسجلة طيفاً واسعاً من طيور الأراضي الرطبة، من أبرزها:
- دجاجة الماء الأوراسية (Eurasian Moorhen)
- الغرة الأوراسية (Eurasian Coot)
- الغطاس الصغير (Little Grebe)
- الغطاس المتوج الكبير (Great Crested Grebe)
- الواق الصغير (Little Bittern)
- مالك الحزين الليلي أسود التاج (Black-crowned Night Heron)
- البلشون الأبيض الصغير (Little Egret)
- بلشون البرك (Squacco Heron)
- أبو قردان (Western Cattle Egret)
- البلشون الأبيض الكبير (Great Egret)
- الرفراف أبيض الحنجرة (White-throated Kingfisher)
- القرقف المعلّق الأوراسي (Eurasian Penduline Tit)
- قبرة كالاندرا (Calandra Lark)
- البرينية الرشيقة (Graceful Prinia)
- دخلة الزيتون الشرقية (Eastern Olivaceous Warbler)
- هازجة الشوارب (Moustached Warbler)
- هازجة القصب الشائعة (Common Reed Warbler)
- هازجة القصب الكبيرة (Great Reed Warbler)
- خطاف الضفاف (Bank Swallow)
- السنونو (Barn Swallow)
- هازجة سيتي (Cetti’s Warbler)
- الدخلة سوداء الرأس (Eurasian Blackcap)
- الدخلة الصغيرة (Lesser Whitethroat)
- الدخلة السردينية (Sardinian Warbler)
- الحسون الأخضر الأوروبي (European Greenfinch)
- الحسون الأوروبي (European Goldfinch)
كما وثقت أعمال الرصد مؤشرات مهمة على نجاح موسم التكاثر، إذ سُجل في 2 تموز وجود سبعة أفراد من الغطاس المتوج الكبير، من بينها ثلاثة فراخ، في دليل واضح على نجاح هذا النوع في التكاثر داخل المحمية.
ويُعد تسجيل الفراخ والطيور اليافعة مؤشراً بيئياً مهماً يؤكد أن أراضي عمّيق الرطبة لا تقتصر أهميتها على استقبال الطيور المهاجرة، بل تشكل أيضاً موئلاً آمناً لتكاثر العديد من الأنواع.
وفي حوش عمّيق والمناطق المجاورة، أسفرت عمليات الرصد عن تسجيل البلشون الأبيض الصغير، وبلشون البرك، والبلشون الأبيض الكبير، وقبرة كالاندرا، والقبرة المتوجة، والبرينية الرشيقة، وهازجة القصب الكبيرة.
كما سجلت زيارة سابقة في 9 حزيران 21 نوعاً من الطيور، من بينها الخرشنة بيضاء الجناحين (White-winged Tern)، والغطاس الصغير، ومالك الحزين الليلي أسود التاج، والقبرة قصيرة الأصابع الكبرى، وقبرة كالاندرا، وهازجة القصب الكبيرة، وخطاف الضفاف، ودُرسة الرأس السوداء، ودُرسة الحقول، ما يعكس الأهمية الكبيرة للمنطقة كمزيج فريد من الأراضي الرطبة والسهول الزراعية.
دومين تعنايل
أظهرت زيارة الرصد التي نُفذت في 9 تموز داخل دومين تعنايل تسجيل 15 نوعاً من الطيور، عكست التنوع البيئي الذي تتميز به المنطقة بين الأراضي الزراعية والبرك والمسطحات المائية.
وشملت الأنواع المسجلة:
- اليمامة الضاحكة (Laughing Dove)
- دجاجة الماء الأوراسية (Eurasian Moorhen)
- مالك الحزين الليلي أسود التاج (Black-crowned Night Heron)
- البلشون الأبيض الصغير (Little Egret)
- بلشون البرك (Squacco Heron)
- أبو قردان (Western Cattle Egret)
- الغراب المقنع (Hooded Crow)
- البرينية المزقزقة (Zitting Cisticola)
- دخلة الزيتون الشرقية (Eastern Olivaceous Warbler)
- هازجة القصب الشائعة (Common Reed Warbler)
- هازجة سيتي (Cetti’s Warbler)
- الدخلة الصغيرة (Lesser Whitethroat)
- الدخلة السردينية (Sardinian Warbler)
- الشحرور الأوراسي (Eurasian Blackbird)
- الدوري المنزلي (House Sparrow)
ومن أبرز نتائج الرصد تسجيل 14 فرداً من بلشون البرك، بينها فراخ، وهو ما يوفر دليلاً إضافياً على استمرار نشاط التكاثر داخل الموقع.
وتؤكد هذه النتائج القيمة البيئية لدومين تعنايل باعتباره موئلاً مهماً لطيور المياه والطيور الصغيرة المرتبطة بالأراضي الرطبة والحقول الزراعية.
عنجر
استمرت أعمال الرصد في عنجر خلال شهري حزيران وتموز، وشملت البيئات الزراعية والأراضي الرطبة والمناطق الحرجية المحيطة.
ففي 9 حزيران، تم تسجيل 17 نوعاً من الطيور، من أبرزها:
- الحمام الخشبي (Common Wood-Pigeon)
- القيق الأوراسي (Eurasian Jay)
- البرينية الرشيقة (Graceful Prinia)
- دخلة الزيتون الشرقية (Eastern Olivaceous Warbler)
- البلبل أبيض العينين (White-spectacled Bulbul)
- الدخلة الصغيرة (Lesser Whitethroat)
- الدخلة الكبيرة (Greater Whitethroat)
- الأبلق الشرقي أسود الأذن (Eastern Black-eared Wheatear)
- دوري الصخور (Rock Sparrow)
- الكناري الأوروبي (European Serin)
كما أسفرت زيارتان إضافيتان في 2 تموز عن تسجيل أنواع مرتبطة بالأراضي الرطبة والبيئات الزراعية، من بينها:
- دجاجة الماء الأوراسية (Eurasian Moorhen)
- الغرة الأوراسية (Eurasian Coot)
- السنونو (Barn Swallow)
- الهدهد (Common Hoopoe)
- الكناري السوري (Syrian Serin)
- القيق الأوراسي (Eurasian Jay)
- البلبل أبيض العينين (White-spectacled Bulbul)
- الحسون الأخضر الأوروبي (European Greenfinch)
ويُعد تسجيل الكناري السوري (Syrian Serin) من أبرز نتائج الرصد في عنجر، نظراً لارتباط هذا النوع ببيئات المشرق الجبلية وشبه المفتوحة، الأمر الذي يعكس الأهمية البيئية للمنطقة في دعم الأنواع ذات الانتشار الإقليمي المحدود.
كفرسلوان، صنين والليطاني – الكنيسة
شملت أعمال الرصد الجبلي التي أُجريت في 6 حزيران منطقتي كفرسلوان – صنين والليطاني – الكنيسة، وهما من المواقع المهمة التي تتميز بتنوع موائلها الطبيعية ووقوعها ضمن مسارات حركة الطيور الجارحة في جبل لبنان.
في كفرسلوان – صنين، جرى تسجيل سبعة أنواع من الطيور، أبرزها:
- عقاب الحيات قصير الأصابع (Short-toed Snake-Eagle)
- العقاب المرقط الصغير (Lesser Spotted Eagle)
- الحوام طويل الساقين (Long-legged Buzzard)
- العوسق الأوراسي (Eurasian Kestrel)
- الدخلة الصغيرة (Lesser Whitethroat)
- الأبلق الشمالي (Northern Wheatear)
- دوري الصخور (Rock Sparrow)
ويؤكد تسجيل عقاب الحيات قصير الأصابع، والعقاب المرقط الصغير، والحوام طويل الساقين الأهمية البيئية لهذه المرتفعات بوصفها موائل مناسبة للطيور الجارحة، سواء خلال موسم الهجرة أو الإقامة.
أما في منطقة الليطاني – الكنيسة، فقد سجلت أعمال الرصد عشرة أنواع من الطيور، من بينها:
- عقاب الحيات قصير الأصابع (Short-toed Snake-Eagle)
- الحوام طويل الساقين (Long-legged Buzzard)
- الصرد أحمر الظهر (Red-backed Shrike)
- الصرد أحمر الرأس (Woodchat Shrike)
- الأبلق الشمالي (Northern Wheatear)
- الشرشور الأوراسي (Eurasian Linnet)
- درسة الرأس السوداء (Black-headed Bunting)
وتبرز هذه المشاهدات أهمية البيئات الجبلية والمفتوحة في دعم الطيور المهاجرة والأنواع المتكاثرة، وتعزز الحاجة إلى مواصلة رصد هذه الموائل وحمايتها ضمن رؤية الحفاظ على المناظر الطبيعية في لبنان.
أبرز نتائج شهري حزيران وتموز
حققت الأنشطة الميدانية خلال فترة التقرير عدداً من النتائج المهمة، أبرزها:
- الحفاظ على حضور ميداني يومي في حِمى حمّانا بمعدل لا يقل عن أربع ساعات يومياً.
- استقبال وإرشاد أكثر من 350 زائراً من لبنان والولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا.
- توظيف الجولات البيئية والسرد القصصي للتعريف بالطبيعة والتراث الثقافي والتاريخي لحمّانا.
- تنفيذ عمليات رصد للطيور في عدد من مواقع الحِمى والمواقع المرشحة لتكون جزءاً من مشروع الحديقة الطبيعية.
- توثيق أنواع متنوعة من طيور الأراضي الرطبة، والجبال، والغابات، والحقول الزراعية، والطيور الجارحة.
- تسجيل مؤشرات مهمة على نجاح موسم التكاثر، بما في ذلك رصد فراخ الغطاس المتوج الكبير وبلشون البرك.
- إشراك جمهور واسع في أنشطة مراقبة الطيور والتوعية البيئية في موقع أنهيتا لمراقبة الطيور.
- رفع جميع قوائم الرصد والمشاهدات إلى منصة eBird العالمية.
- تعزيز قاعدة البيانات العلمية التي تدعم التخطيط المستقبلي للحفاظ على التنوع البيولوجي.
الإسهام في رؤية المنتزه الطبيعي
تسهم أعمال الرصد المنفذة في حمّانا، وصنين، وكفرسلوان، وعمّيق، وعنجر، والمناطق المجاورة بصورة مباشرة في تحقيق رؤية جمعية حماية الطبيعة في لبنان لإنشاء منتزه طبيعية متكامل على مستوى المناظر الطبيعية، تربط بين المواقع ذات القيمة البيئية العالية ضمن إطار واحد للحماية والإدارة المستدامة.
وتساعد عمليات الرصد المتكررة على تحديد توزيع الأنواع، ومساراتها البيئية، ومناطق التكاثر، والموائل التي تستوجب إعطاءها أولوية في جهود الحماية.
كما تدعم هذه البيانات تطوير نموذج للحديقة الطبيعية يجمع بين الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومشاركة المجتمعات المحلية، والتربية البيئية، والسياحة الريفية المستدامة.
وتظهر نتائج الرصد خلال شهري حزيران وتموز أن المنطقة المقترحة للمنتزه الطبيعي تضم تنوعاً استثنائياً في الموائل، يمتد من الأراضي الرطبة والمناطق الزراعية إلى المنحدرات الجبلية ومواقع عبور الطيور الجارحة، بما يعكس ثراءها البيئي وأهميتها على المستوى الوطني.
خطة العمل للشهر المقبل
ستركز الأنشطة الميدانية خلال الفترة المقبلة على:
- مواصلة رصد الطيور في المواقع المقترحة ضمن مشروع الحديقة الطبيعية.
- الاستمرار في برامج الرصد المنتظمة داخل مواقع الحِمى التابعة للجمعية.
- الحفاظ على الحضور الميداني اليومي في حِمى حمّانا.
- توسيع برامج استقبال الزوار وتنظيم الجولات البيئية والإرشادية.
- مواصلة توظيف السرد القصصي للتعريف بالطبيعة والتراث المحلي.
- توثيق مؤشرات التكاثر وحركة الطيور الموسمية.
- رفع جميع المشاهدات إلى منصة eBird.
- إنجاز ما لا يقل عن 25 قائمة رصد جديدة خلال الشهر المقبل.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، تواصل جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) الربط بين الرصد العلمي، وإشراك المجتمع، والتوعية البيئية، والسياحة المستدامة، بما يعزز نموذج الحِمى كأداة فعالة لحماية التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
وقد أظهرت الأنشطة المنفذة خلال شهري حزيران وتموز كيف يمكن لهذا النموذج أن يحمي الطبيعة، وفي الوقت نفسه يعزز ارتباط الإنسان ببيئته وتراثه، ويحوّل كل جولة في الطبيعة إلى تجربة تعليمية تسهم في بناء ثقافة الحماية والمحافظة على الموارد الطبيعية.
إعداد وتنفيذ الأنشطة الميدانية والرصد:
شادي سعد
دليل الطبيعة ومسؤول رصد الطيور
جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL)
وقد رُفعت جميع مشاهدات الطيور إلى منصة eBird التابعة لـ مختبر كورنيل لعلم الطيور (Cornell Lab of Ornithology)، دعماً لجهود الرصد العلمي للتنوع البيولوجي على المستويين الوطني والعالمي.






