شاركت جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) في احتفال تنصيب حاكم المنطقة 351 (لبنان، الأردن، فلسطين) في أندية الليونز الدولية، الليون إلياس أنطونيوس، الذي أُقيم في فندق فينيسيا – بيروت، برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام ممثلين بمعالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص.
ومثّل الجمعية في الاحتفال كل من المدير العام للجمعية ومؤسس حركة إحياء الحمى في لبنان السيد أسعد سرحال، ومدير برنامج «حماة الحمى» السيد أندريه بشارة.
وشكّل الاحتفال مناسبةً لتأكيد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع جمعية حماية الطبيعة في لبنان بأندية الليونز، والتي كان للحاكم السابق الليون فادي غانم دورٌ محوري في بنائها وترسيخها. فقد شكّل غانم، بصفته حاكمًا سابقًا للمنطقة وشريكًا استراتيجيًا للجمعية، جسرًا للتعاون بين الحركة الليونزية وحركة الحمى، وأسهم في إدماج القضايا البيئية ضمن أولويات العمل الإنساني والتنموي، بما يعزز مفهوم الخدمة المجتمعية القائمة على حماية الطبيعة وتمكين المجتمعات المحلية.
وترحّب الجمعية بإعلان الحاكم الجديد الليون إلياس أنطونيوس إنشاء لجنة «حماة الحمى» الإقليمية ضمن حاكمية الليونز 351، واعتماد برنامج «حماة الحمى» كإحدى المبادرات الرئيسية في برنامجه السنوي تحت شعار «التمكين»، في خطوة نوعية تعكس التزامًا إقليميًا بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في لبنان والأردن وفلسطين.

ويُعدّ إطلاق هذه اللجنة محطة مفصلية في مسيرة التعاون بين الجمعية وأندية الليونز، إذ يفتح آفاقًا جديدة لتعبئة شبكة الليونز الواسعة في خدمة حماية التنوع البيولوجي، والتشجير، وصون الموارد الطبيعية، وتعزيز التربية البيئية، ودعم قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات المناخية والبيئية.
وتثمّن الجمعية تأكيد الحاكم إلياس أنطونيوس في كلمته أن القضايا البيئية ستكون من أولويات ولايته، من خلال دعم مشاريع التشجير، وحماية الموارد الطبيعية، ونشر ثقافة المحافظة على البيئة، معتبرةً أن إنشاء لجنة «حماة الحمى» الإقليمية يترجم هذه الرؤية إلى برنامج عمل عملي ومستدام على مستوى المنطقة.

وتتوجه جمعية حماية الطبيعة في لبنان بالتهنئة إلى الحاكم إلياس أنطونيوس، معربةً عن تقديرها للدور الريادي الذي اضطلع به الحاكم السابق فادي غانم في تأسيس هذه الشراكة الاستراتيجية، ومؤكدةً تطلعها إلى مواصلة التعاون مع حاكمية الليونز 351 لتوسيع حركة «حماة الحمى» كنموذج إقليمي يجمع بين حماية الطبيعة، والعمل التطوعي، وتمكين الشباب، وخدمة المجتمعات المحلية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الحمى التي تضع الإنسان والطبيعة في قلب عملية التنمية.






