لقاءات بلدية وزيارات إلى تسعة مصانع للألبان والأجبان تمهّد لإجراءات عملية للحدّ من تلوّث مياه الصرف.
تعمل جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) مع البلديات ومنتجي الألبان والأجبان للحدّ من التلوّث الذي يطال نهر الليطاني الأعلى وبحيرة القرعون. ومنذ انطلاق مشروعها لاستعادة النظم الإيكولوجية للمياه العذبة، المموّل من مبادرة DIMFE، عقد فريق المشروع لقاءات في القرى المستهدفة، وزار منشآت محلية لإنتاج الألبان والأجبان بهدف التعرّف إلى ممارساتها واحتياجاتها.
بناء التعاون مع البلديات
شكّلت اللقاءات مع ممثّلي البلديات فرصة للتعريف بأهداف المشروع وأنشطته المقرّرة، ومناقشة الأولويات المحلية، وإرساء أسس التعاون. وتؤدّي البلديات دوراً أساسياً في الربط بين المشروع والمنشآت المحلية والسكان، بما يساعد على مواءمة جهود الوقاية من التلوّث مع احتياجات المجتمع.
وشملت هذه اللقاءات بلديات غزة وصغبين وبعلول.
فهم تحديات مياه الصرف في تسعة مصانع
شملت الزيارات الميدانية تسعة مصانع صغيرة ومتوسطة الحجم لإنتاج الألبان والأجبان في المنطقة المستهدفة. وتولّد هذه الصناعة مياه صرف قد تفرض أعباءً كبيرة على محطات معالجة مياه الصرف البلدية عند تصريفها من دون معالجة أولية مناسبة.
ويساعد العمل المباشر مع المنتجين فريق المشروع على فهم الممارسات القائمة وتحديد حلول قابلة للتطبيق للحدّ من التلوّث عند مصدره.
التمهيد لإجراءات عملية
توفّر اللقاءات والزيارات أساساً لإجراء تقييمات فنية، وصياغة توصيات تراعي ظروف كل مصنع، وتجربة حلول لتحسين إدارة مياه الصرف. كما ستبحث الأنشطة المقرّرة فرص استرداد مصل الحليب وإعادة استخدامه.
تندرج هذه الأنشطة ضمن مشروع «استعادة النظم الإيكولوجية المائية على نحو مستدام: إحياء نهر الليطاني الأعلى وبحيرة القرعون»، الذي تنفّذه جمعية حماية الطبيعة في لبنان بدعم من مبادرة الجهات المانحة للنظم الإيكولوجية للمياه العذبة في البحر الأبيض المتوسط (DIMFE). ويجمع المشروع البلديات والمنشآت الصناعية والمجتمعات المحلية في جهود مشتركة لحماية النظم الإيكولوجية للمياه العذبة.











