نشرت صحيفة ذا بيروتر (The Beiruter) في 30 حزيران/يونيو 2026 مقالاً بعنوان “ما وراء البيت البرتقالي: الإرث الخالد لمنى خليل”، تناولت فيه المسيرة الاستثنائية للناشطة البيئية اللبنانية الراحلة منى خليل، التي كرّست أكثر من عقدين من حياتها لحماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض على شاطئ المنصوري في جنوب لبنان.
ويركّز المقال على شهادة المدير العام لجمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) الأستاذ أسعد سرحال، الذي استعاد محطات من تجربة خليل الإنسانية والبيئية، مؤكداً أن ما ميّزها لم يكن مجرد اهتمامها بالحفاظ على الطبيعة، بل العلاقة العميقة التي ربطتها بالسلاحف البحرية، والتي شكّلت الدافع الحقيقي لمسيرتها في حماية الشاطئ وأعشاش السلاحف.
كما يبرز المقال الدور الذي لعبه سرحال في تشجيع منى خليل على اعتماد نموذج الحِمى القائم على إشراك المجتمع المحلي في حماية الموارد الطبيعية، بعدما كانت تعتمد في البداية على جهود فردية. ويشير إلى أن نجاحها الأكبر تمثل في بناء شبكة من الصيادين والمتطوعين والبلدية والشباب المحليين الذين باتوا يحملون رسالة حماية السلاحف ويواصلونها حتى بعد رحيلها.
وأكد سرحال، وفق ما نقلته الصحيفة، أن الإرث الحقيقي لمنى خليل يتمثل في المجتمع المحلي الذي نجحت في بنائه حول قضية حماية السلاحف البحرية، مشدداً على أهمية إعادة تأهيل منظومة الحماية التي تضررت بفعل الحرب، وضمان استمرار التزام بلدية المنصوري والمجتمع المحلي بالحفاظ على الشاطئ الذي تحتضنه السلاحف للتعشيش.
واختتم سرحال حديثه بالتأكيد أن أفضل تكريم لمنى خليل هو صون الإرث الذي تركته، والاستفادة من قصتها ومن رمزية السلاحف البحرية لتعزيز جهود حماية الطبيعة والتنمية المجتمعية، معتبراً أنها كرّست حياتها من أجل السلاحف البحرية، والبيئة البحرية، والمجتمع المحلي، والصيادين.
المصدر: صحيفة ذا بيروتر (The Beiruter)
عنوان المقال: ما وراء البيت البرتقالي: الإرث الخالد لمنى خليل
تاريخ النشر: 30 حزيران/يونيو 2026






