سفن من التراث

محمد عبدالله الحمادي

في الماضي، كان صيد السمك واستخراج محار اللؤلؤ مصدر الدخل الوحيد لمعظم سكان الساحل. وكان ذلك يتم على متن سفن خشبية شراعية تُبحر في مواسم محددة، وفقاً لاتجاهات الرياح والتيارات البحرية.

وأصغر هذه السفن البانوش، الذي يتسع لأربعة أشخاص ويُستخدم للإبحار لمسافات قصيرة لصيد السمك. أما السنبوك، فيُستخدم للغوص القريب، ويتسع لنحو عشرة أشخاص.

أما في رحلات الغوص الكبيرة، المعروفة بـغوص العود، والتي تمتد أربعة أشهر، فتُستخدم سفينة الصَّمعة، التي تتسع لخمسين شخصاً أو أكثر.

وهناك أيضاً سفن البوم الكبيرة، التي استُخدمت في الرحلات التجارية والبحرية البعيدة إلى الهند وأفريقيا وغيرها من البلدان.

مجلة الحمى العدد السابع

أصدرت جمعية حماية الطبيعة في لبنان العدد السابع من مجلة الحِمى، مجددةً التزامها بتعزيز نهج الحماية المجتمعية للطبيعة، وترسيخ مكانة لبنان كدولة رائدة إقليمياً في مجال الحلول القائمة على الطبيعة. ويأتي هذا العدد الجديد في مرحلة مفصلية تتطلب تكثيف الجهود البيئية في لبنان والمنطقة، حيث يجمع بين الرؤى العلمية، والمعارف التقليدية، والخبرات العالمية تحت عنوان جامع هو: «من قمم الجبال إلى الساحل... حِمى تلو الأخرى».

اقرأ الأعدادَ السابقة

spot_img
spot_img

تصفح المزيد

كل طائر له أهميته: لماذا يكتسب اليوم العالمي للطيور...

مع إحياء اليوم العالمي للطيور المهاجرة في 10 تشرين الأول، تبرز مسؤولية لبنان في حماية الطيور التي...

حيث لا حدود للسماء : الاجتماع العالمي لشراكة «بيردلايف...

من القطب الشمالي إلى أفريقيا، تصل الطيور المهاجرة بين القارات والنظم البيئية والبشر. وفي نيروبي، اجتمع العاملون...

«الحمى من أجل السلام» تتصدّر أعمال قمة بيردلايف في...

من حماية الطيور والموائل الطبيعية إلى بناء الجسور بين المجتمعات، يقدّم إحياء نظام «الحمى» في لبنان مساراً...