زيارة تعليمية ضمن مشروع PROZHUM الذي تنفّذه جمعية حماية الطبيعة في لبنان بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية، أتاحت للشباب التعرّف ميدانياً إلى الطيور وموائلها وأهمية حمايتها.
تبدأ حماية الطيور بملاحظتها والتعرّف إليها وفهم أهميتها في الطبيعة. وانطلاقاً من هذه الفكرة، شاركت مجموعة من شباب «حماة الحمى» من حمى عنجر، في 17 تشرين الأول 2026، في زيارة تعليمية إلى أراضي عمّيق الرطبة، برفقة خبير الطيور في جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL).
نُظّمت الزيارة ضمن مشروع PROZHUM الذي تنفّذه الجمعية بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD). وعلى مدى ساعتين ونصف الساعة، استكشف المشاركون الموقع، وراقبوا الطيور وغيرها من الكائنات البرية، وناقشوا أهمية الحفاظ عليها وحماية موائلها.
التعلّم من خلال المراقبة الميدانية
ربطت الزيارة النقاشات حول حماية الطبيعة بمشاهدات مباشرة للحياة البرية. وبإرشاد خبير الجمعية، تعرّف المشاركون إلى الطيور وأدوارها في النظم البيئية، وإلى أهمية صون الموائل التي تعتمد عليها.
وجعلت المراقبة الميدانية هذه المفاهيم أكثر وضوحاً وقرباً من المشاركين، وشجّعتهم على التأمّل في محيطهم والتفكير في كيفية المساهمة في حماية الحياة البرية من خلال سلوكهم اليومي.
قوانين الصيد ومسؤولية حماية الطيور
شكّلت قوانين الصيد محوراً أساسياً في النقاش، إذ تناول المشاركون دور الالتزام بها في حماية الطيور، وأهمية الوعي والسلوك المسؤول في الحفاظ على الحياة البرية.
وربط هذا النقاش بين الاستمتاع بمراقبة الطيور والتعرّف إليها، وبين المسؤولية العملية عن حمايتها وصون موائلها.
من عنجر إلى عمّيق: مسؤولية مشتركة
بالنسبة إلى شباب عنجر، التي تحتضن بدورها أراضي رطبة مهمّة، شكّلت الزيارة فرصة لاكتشاف موقع آخر والتفكير في المسؤولية المشتركة عن حماية هذه الموائل.
وتجسّد هذه المبادرة روح «حماة الحمى»، من خلال مساعدة الشباب على توث







