وزير الأشغال العامة والنقل يطّلع على برنامج شبكة المحميات البحرية ويدعم إعلان الحمى البحرية

شدد التجمّع اللبناني للبيئة على اهمية إنشاء وتفعيل شبكة المحميات البحرية التي تشكّل ركيزة أساسية لحماية النظم البيئية البحرية في لبنان، وصون الإرث الطبيعي والثقافي الساحلي، وضمان الاستخدام المستدام للموارد البحرية للأجيال الحالية والمقبلة.

موقف التجمع جاء خلال زيارة قام بها رئيس التجمع المهندس مالك غندور إلى وزير الأشغال العامة والنقل الأستاذ فايز رسامني، وشارك في الزيارة أسعد سرحال، المدير العام لجمعية حماية الطبيعة في لبنان والمستشار الدولي لبيريد لايف انترناشيونال، رفيق مكارم مدير حمى رأس المتن، وجواد نويهض منسّق السياحة البيئية في جمعية المتن الأعلى للبيئة والتنمية المستدامة، والعميد الدكتور حسن بشروش منسّق منتدى المحميات البحرية، وحضر الاجتماع إلى وزير الاشغال المهندس محمد نحلة رئيس قسم صيانة المنائر ورئيس دائرة المنشآت والصيانة في وزارة الاشغال العامة والنقل بالتكليف، إضافة إلى عدد من أعضاء التجمّع وممثلي الإدارات المختصة.

وخلال الاجتماع، قدّم رئيس التجمّع  المهندس مالك غندور عرضاً موجزاً حول برنامج شبكة المحميات البحرية (MPAs) الذي يعمل التجمّع على تطويره بالتعاون مع الوزارات المعنية، والإدارات العامة، والبلديات، والجمعيات المحلية، ويشمل 22 موقعاً على طول الساحل اللبناني. ويهدف البرنامج إلى استعادة وحماية النظم البيئية البحرية المتدهورة، والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري وموائل وحضانات الأسماك، وصون الإرث الطبيعي والثقافي الساحلي، والحد من مصادر ومخاطر التلوث البحري، وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد البحرية ذات القيمة البيئية والاقتصادية والسياحية.

وقد عبّر الوزير رسامني عن دعمه الكامل لهذا التوجّه، مشيداً بالدور الذي يضطلع به التجمّع اللبناني للبيئة في حماية البيئة البحرية، ومؤكداً أهمية العمل المشترك للحد من التلوث والحفاظ على الخصائص البيئية والاقتصادية للتنوع الحيوي البحري.

كما جرى التوافق على ضرورة إعداد ملف علمي وتقني متكامل حول المواقع البحرية ذات الأهمية للحماية، يتضمّن الأدلة العلمية والأسباب الموجبة، تمهيداً لاقتراح قرار وزاري لإعلان حمى بحرية، بما ينسجم مع التزام لبنان بالتوجّه العالمي 30×30 الهادف إلى حماية 30 بالمئة من البر والبحر بحلول عام 2030.

ويشدّد التجمّع اللبناني للبيئة على أن شبكة المحميات البحرية ليست إجراءً تقنياً فحسب، بل خياراً وطنياً استراتيجياً لحماية الأمن البيئي والغذائي، ودعامة أساسية للتنمية المستدامة والعدالة البيئية على الساحل اللبناني.

مجلة الحمى العدد السابع

أصدرت جمعية حماية الطبيعة في لبنان العدد السابع من مجلة الحِمى، مجددةً التزامها بتعزيز نهج الحماية المجتمعية للطبيعة، وترسيخ مكانة لبنان كدولة رائدة إقليمياً في مجال الحلول القائمة على الطبيعة. ويأتي هذا العدد الجديد في مرحلة مفصلية تتطلب تكثيف الجهود البيئية في لبنان والمنطقة، حيث يجمع بين الرؤى العلمية، والمعارف التقليدية، والخبرات العالمية تحت عنوان جامع هو: «من قمم الجبال إلى الساحل... حِمى تلو الأخرى».

اقرأ الأعدادَ السابقة

spot_img
spot_img

تصفح المزيد

حيث لا حدود للسماء : الاجتماع العالمي لشراكة «بيردلايف...

من القطب الشمالي إلى أفريقيا، تصل الطيور المهاجرة بين القارات والنظم البيئية والبشر. وفي نيروبي، اجتمع العاملون...

«الحمى من أجل السلام» تتصدّر أعمال قمة بيردلايف في...

من حماية الطيور والموائل الطبيعية إلى بناء الجسور بين المجتمعات، يقدّم إحياء نظام «الحمى» في لبنان مساراً...

الطيور تفقد موائلها ومواقع توقفها على امتداد مسارات الهجرة،...

أطلقت بيردلايف انترناشونال اليوم تقريرها الجديد (حالة طيور العالم) خلال القمة العالمية لمسارات الهجرة والتي تعقد في...