أم حميد المنصوري
عشقتُ الخوص (ورق النخيل) منذ نعومة أظفاري، حين كنت أرى أهلي يعملون به. ثم احترفت هذه المهنة، لكن إنتاجي كان محدوداً لانشغالي بتربية أطفالي. وعندما كبروا، أصبحت حياكة الخوص مصدر رزق لي.
نأخذ الخوص من النخلة الأم، ثم نجففه وننسجه لنصنع منه مشغولات تراثية، مثل السلال، والحصائر، والسقوف، والقبعات، والمراوح، والأدوات المنزلية. ويُستخدم الخوص بلونه الطبيعي المائل إلى الصفرة، أو بعد صبغه بألوان مختلفة.
وأبذل جهدي لإنتاج مشغولات جميلة بجودة تحاكي المنتجات التراثية الأصيلة، وأحرص دائماً على المشاركة في المعارض والفعاليات التي تُبرز تراثنا وتجذب اهتمام السياح.
صناعة الخوص حرفة تراثية ما زالت مستمرة في دولة الإمارات، وآمل أن أكون من الذين يحافظون عليها وينقلونها إلى الأجيال القادمة.






