حياكة الخوص

أم حميد المنصوري

عشقتُ الخوص (ورق النخيل) منذ نعومة أظفاري، حين كنت أرى أهلي يعملون به. ثم احترفت هذه المهنة، لكن إنتاجي كان محدوداً لانشغالي بتربية أطفالي. وعندما كبروا، أصبحت حياكة الخوص مصدر رزق لي.

نأخذ الخوص من النخلة الأم، ثم نجففه وننسجه لنصنع منه مشغولات تراثية، مثل السلال، والحصائر، والسقوف، والقبعات، والمراوح، والأدوات المنزلية. ويُستخدم الخوص بلونه الطبيعي المائل إلى الصفرة، أو بعد صبغه بألوان مختلفة.

وأبذل جهدي لإنتاج مشغولات جميلة بجودة تحاكي المنتجات التراثية الأصيلة، وأحرص دائماً على المشاركة في المعارض والفعاليات التي تُبرز تراثنا وتجذب اهتمام السياح.

صناعة الخوص حرفة تراثية ما زالت مستمرة في دولة الإمارات، وآمل أن أكون من الذين يحافظون عليها وينقلونها إلى الأجيال القادمة.

مجلة الحمى العدد السابع

أصدرت جمعية حماية الطبيعة في لبنان العدد السابع من مجلة الحِمى، مجددةً التزامها بتعزيز نهج الحماية المجتمعية للطبيعة، وترسيخ مكانة لبنان كدولة رائدة إقليمياً في مجال الحلول القائمة على الطبيعة. ويأتي هذا العدد الجديد في مرحلة مفصلية تتطلب تكثيف الجهود البيئية في لبنان والمنطقة، حيث يجمع بين الرؤى العلمية، والمعارف التقليدية، والخبرات العالمية تحت عنوان جامع هو: «من قمم الجبال إلى الساحل... حِمى تلو الأخرى».

اقرأ الأعدادَ السابقة

spot_img
spot_img

تصفح المزيد

SPNL وجامعة الروح القدس – الكسليك تبحثان شراكة استراتيجية...

خطت جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL) خطوة جديدة نحو تعزيز التكامل بين حماية الطبيعة، وصون التراث...

سفن من التراث

محمد عبدالله الحمادي في الماضي، كان صيد السمك واستخراج محار اللؤلؤ مصدر الدخل الوحيد لمعظم سكان الساحل. وكان...

الغوص… رحلة الموت والحياة

أحمد العلي كانت رحلة الغوص لصيد اللؤلؤ من أصعب وأشقّ وأخطر التجارب التي عاشها أهل البحر. فهي رحلة...